منتديات وناسه سعودي


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة منتدي

وناسه سعودي




 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفهم الصحيح للمنهج السلفى فهو منهج الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يارا
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد المشاركات : 485
البلاد : السعودية

تاريخ التسجيل : 15/05/2014
الجنس : انثى
نقاط : 1870
رايقة

مُساهمةموضوع: الفهم الصحيح للمنهج السلفى فهو منهج الإسلام    الإثنين أكتوبر 06, 2014 2:31 pm


بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لو علمت ما هو المنهج السلفي لقلت حتما: أنا سلفي وكل مسلم سلفي وإلا لم نفهم الإسلام ؟؟!

لو لم اكن سلفيا لوددت ان اكون سلفيا
منقول بتصرف

"التعريف بالسلفية والمنهج السلفي " بعبارة سهلة بسيطة، بعيدة عن التعقيدات


1- من هم السلف ؟
هم الصحابة والتابعون وتابعوا التابعين

إذا :
*من هم الصحابة؟
الصحابة جمع صحابي . والصحابي : هو من لقي النبي –صلى الله عليه وسلم- مسلما ومات على ذلك .
*من هم التابعون؟
التابعون جمع تابعي. والتابعي : هو من لقي أحد من الصحابة واعتقد معتقدهم وسلك سبيلهم ومات على ذلك .
* من هم تابعوا التابعين ؟
هُم من تتلمذ على أيدي التابعين . واعتقدوا معتقدهم وسلكوا سبيلهم وماتوا على ذلك.

2- هل للسلف فضل على غيرهم من المسلمين ؟

قال الله عز وجل عن أصحاب نبيه –صلى الله عليه وسلم- :
{لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } -الحشر 8- هذا في شأن المهاجرين.

{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } -الحشر 9- وهذه في شأن الأنصار .

وقال : {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً } –الفتح 18- أهل بيعة الرضوان .

وقال: {...لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } –الحديد 10- قبل فتح مكة.

وقال عن الصحابة جملة : {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ... } -آل عمران 110- وقال : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ... } -البقرة 143- أمة الصحابة ككل .

وقال عن اعتقادهم وإيمانهم : {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ... } -البقرة-137-.

وقال عن السلف عامة بعد آيات المهاجرين والأنصار في سورة الحشر : {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } -الحشر 10-

وقال : {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ ...} -التوبة100 - يعني: رضي الله عن المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان في كل زمان ومكان .

ويجيب النبي –صلى الله عليه وسلم- : "لما سُئل أي الناس خير؟
قال –صلى الله عليه وسلم- : "أقراني" . -البخاري ومسلم-
وقال –صلى الله عليه وسلم-:
"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ..." -صحيح رواه الترمذي-
قام فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فوَعَظَنا مَوْعِظَةً بليغةً، وجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ! فقيل: يا رسولَ اللهِ، وعَظْتَنا مَوْعِظَةَ مُودِّعٍ! فاعهَدْ إلينا بعهدٍ. فقال: عليكم بتقوى اللهِ، والسمعِ، والطاعةِ ؛وإن عبدًا حَبَشِيًّا، وسَتَرَوْن مِن بعدِي اختلافًا شديدًا؛ فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المَهْدِيين، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ وإيَّاكم والأمورَ المُحْدَثاتِ؛ فإن كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ.

الراوي: العرباض بن سارية المحدث:الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 40
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقال –صلى الله عليه وسلم- : "خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " -البخاري ومسلم-
خَيرُ النَّاسِ قَرني ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثلاثًا ثمَّ يجيءُ قُومٌ مِن بعدِهِم يتسَمَّنونَ ويحبُّونَ السِّمنَ يعطونَ الشَّهادةَ قبلَ أن يُسْألوها

الراوي: عمران بن الحصين
المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2302
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعند مسلم : " أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟"
قَالَ –صلى الله عليه وسلم-: " الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ " .
وقال –صلى الله عليه وسلم-: " لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي - وفي رواية لمسلم " أحدا من أصحابي" - فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ " . متفق عليه.
لا تَسُبُّوا أصْحَابِي ، فلَوْ أنَّ أَحَدَكُمْ أنْفَقَ مِثْلَ أحدٍ ذهبًا ، ما بَلَغَ مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفَهُ

الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3673
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



وغيرها من الأحاديث

3- فما معني السلفية أو المنهج السلفي؟
هو المنهج الذي سار عليه السلف رضي الله عنهم في العقيدة والعمل والسلوك والدعوة والتزكية ، وبعبارة أخرى : هو ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ، والتابعون لهم بإحسان إلي يوم الدين ممن شُهد له بالإمامة والتُـقى والعلم والعمل ، والسلفية منهج ، وليست حقبة تاريخية ، كما يظن البعض .

ويعني بصيغة أخرى :
العودة بأصول الفهم والتلقي والاستنباط إلي الكتاب والسنة . وقواعد الفهم المعتبر لدي خير القرون . كما تعني تكوين أسلوب للنظر في كليات الأمور ومهماتها . وإنشاء منهجية للتعامل مع الأحداث . والحكم على المواقف والأشياء والأشخاص . وضبط المناحي العلمية والعملية كافة بطريقة منهجية . تنبثق من مشكاة الصحابة والتابعين . وسلف الأمة الصالحين . وأهل الحديث المتبعين …

4- إذا فمن هو السلفي ؟
هو المسلم الذي يسير على هذا المنهج الندي المُـنير، الذي على رأسه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ورائه الصحابة، ورائهم من تبعَـهُـم بإحسان.

وبعبارة أخرى: هو المسلم الذي يعتقد باعتقاد الصحابة، ويسير في سلوكه وفي دعوته وفي تزكية نفسه وتزكية غيره وفي عمله عامة على عملهم و طريقتهم..............

لماذا ؟..
لأن الله زكى إيمانهم ومُعتقدهم وسلوكهم...الخ . كما زكاهم أيضا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهم قدوة المسلمين في كل زمان ومكان .

5- من مؤسس المنهج السلفي ؟
وهذا السؤال غير منضبط أصلاً، لأن السلفية منهج الإسلام ليست من صنع البشر، فهي فهم القرآن والسنة بفهم الصحابة وتابعيهم بإحسان إلي يوم الدين،

ولمزيدٍ من الإيضاح، نقول:
أن مؤسس المنهج السلفي هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لأنه هو –صلى الله عليه وسلم- الذي وضع الأسس التي يجب أن يسير عليها المسلم في فهم الكتاب والسنة.

6- هل السلفيه قابلة للأخذ والترك ؟ يعني هل يلزم السير بها وعليها. أم يجوز تركها وإتباع منهج آخر ؟
ظهر من الإجابات السابقة أن المنهج السلفي هو منهج الإسلام في فهم القرآن والسنة ، فإذا تركت منهج الإسلام ، فإلي أين ستتجه ؟ ..
والسلفية ليست حِجرا على طائفة معينة من الناس،
وليست جماعة من دخلها كان منها ومن فارقها فليس منها، لا، فهي منهج الإسلام ، على كل مسلم وأينما كان وفي أي زمان أن ينتهج نهجها، وهذا هو المقصود بقولنا (حتمية المنهج السلفي) ، فإن إتباع منهج السلف في الإيمان والعمل والتزكية هو أمر الله وأمر رسوله –صلى الله عليه وسلم- ، لا يجوز الانحراف عن تلك الجادة قيد أنملة

7- هل هناك من المسلمين من لا يدين بمنهج الصحابة في فهم الدين ؟
نعم ، وهؤلاء أخبر عنهم الذي لا ينطق عن الهوى -صلى الله عليه وسلم- ؛
فقال –صلى الله عليه وسلم- :
" افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة .
قالوا - أي الصحابة - ما هي يا رسول الله ؟
قال –صلى الله عليه وسلم- : " هي ما أنا عليه وأصحابي " .
وفي رواية ؛ قال –صلى الله عليه وسلم- : "الجماعة " -صحيح أخرجه الترمذي والحاكم وغيرهما-...
افترقتِ اليهودُ على إحدَى وسبعينَ فِرقَةً ، فواحدةٌ في الجنةِ وسبعين في النارِ ، وافترقتِ النّصارى على اثنينِ وسبعينَ فرقةً فواحدةٌ في الجنةِ وإحدى وسبعينَ في النارِ ، والذي نفسي بيدهِ لتفتَرِقنّ أمّتي على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً ، فواحدةٌ في الجنةِ وثنتينِ وسبعينَ في النارِ ، قيلَ يا رسولَ اللهِ من هم ؟ قال : همُ الجماعَة

الراوي: عوف بن مالك الأشجعي
المحدث:الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1492
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد رجاله ثقات
=================
افترقَتِ اليَهودُ علَى إِحدى وسبعينَ فِرقةً ، واحدةٌ في الجنَّةِ وسَبعينَ في النَّارِ ، وافتَرقتِ النَّصارَى علَى اثنتَينِ وسبعينَ فرقةً ، فإحدَى وسَبعينَ في النَّارِ وواحدةٌ في الجنَّةِ ، والَّذي نفسي بيدِهِ لتفترِقَنَّ أمَّتي علَى ثلاثٍ وسَبعينَ فرقةً فواحِدةٌ في الجنَّةِ واثنتانِ وسَبعينَ في النَّارِ قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، من هُم ؟ قالَ : همُ الجماعةُ

الراوي: عوف بن مالك الأشجعي
المحدث:الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 63
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد


فالفرقة الناجية هي "أهل السنة والجماعة".

8- ماالمقصود بالسنة ؟ وما المقصود بالجماعة في الحديث؟
* المقصود بالسنة : أي سنة الرسول –صلى الله عليه وسلم- التي قال عنها : "عليكم بسنتي"
ويُقصد بها أيضا : سنة الخلفاء الأربعة ؛ لقوله : "وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي " .
و يُقصد بها أيضا سنة الصحابة التي كانوا عليها في عهد النبي –صلى الله عليه وسلم-، وبعده، لقوله –صلى الله عليه وسلم-: "ما أنا عليه اليوم وأصحابي " وفي الرواية الأخرى: " ما أنا عليه وأصحابي ".

*المقصود بالجماعة : أي الجماعة المؤمنة الأولي جماعة الصحابة . وكذا جماعة السلف الصالحين . وكذا جماعة من تبع هؤلاء بإحسان إلي يوم الدين من الأئمة العالِمين العاملين والعلماء الربانيين والدعاة المخلصين وصالحي هذه الأمة الذين هم على المنهج ... فؤلائك هم جماعة المسلمين القدوة .

* وأهل السنة أهل الحق والدين ؛ ليس لهم مكان يجمعهم دون مكان. أو زمان دون زمان . بل هم منتشرون في الأرض . يُـبَـلغون دين الله. وإن حدث أمر عارض فخلي منهم مكان معين؛ لم يخل منهم مكان آخر. ولا تزال حجة الله بهم قائمة. وفي عصرنا الحاضر فإن إقامة الحجة وتبليغ الدين أصبح أمرا مُيسرا لتيسير الله. من خلال الفضائيات الإسلامية السنية. والشبكات العنكبوتية السلفية. وغيرها من التقنيات الحديثة. التي يمكن تطويعها لخدمة دين الله بها ...

وأهل السنة هم أهل الحق . فكل من دان بهذا الحق: فهو من أهل السنة . في أي مكان وُجد . وفي أي زمان كان...
قال النووي :
" ولا يلزم أن يكونوا – أي الطائفة المنصورة – مجتمعين – يعني في مكان واحد – . بل قد يكونوا متفرقين في أقطار الأرض " .
(شرح النووي على مسلم : 13\67) .
قال الأوزاعي: " كتب إلي قتادة من البصرة : " إن كانت الدار فرقت بيننا وبينك ؛ فإن أُلفة الإسلام بين أهلها جامعة" -سير أعلام النبلاء (7 /121)- .


*****

ولا تنسو أن تصلوا وتسلموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

وتذكروا قول الله عز وجل رافعا قدر نبيه -صلى الله عليه وسلم- :
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} -الأحزاب 56-

وقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا" -رواه مسلم-
إذا سمعتُمُ المؤذِّنَ فقولوا مثلَ ما يقولُ . ثمَّ صلُّوا عليَّ . فإنَّهُ مَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللَّهُ عليه بِها عشْرًا . ثمَّ سلوا اللَّهَ ليَ الوسيلَةَ . فإنَّها منزِلةٌ في الجنَّةِ لا تنبغي إلَّا لعبدٍ من عبادِ اللَّهِ . وأرجو أن أكونَ أنا هو . فمن سأل ليَ الوسيلةَ حلَّتْ لهُ الشَّفَاعةُ

الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 384
خلاصة حكم المحدث: صحيح



قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :

"الإكثار من ذكر الله والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله من أعظم الأسباب في طمأنينة القلوب وراحتها , وفي السكون إلى الله سبحانه وتعالى والأنس به سبحانه , وزوال الوحشة والذبذبة والحيرة , لكن ليس للاستغفار حد محدود , ولا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حد محدود , بل المشروع أن تكثر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم , ولا يتعين عدد معين , وتستغفر كثيرا مائة أو أكثر أو أقل , أما التحديد بمائة فليس له أصل ، ولكنك تكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قائما وقاعدا , في الليل والنهار , وفي الطريق وفي البيت ؛ لأن الله جل وعلا قال : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا) ، فأكثر من ذلك وأبشر بالخير ، وليس هناك حد محدود ، تصلي على النبي ما تيسر : عشرا أو أكثر أو أقل ، على حسب التيسير ، من غير تحديد" انتهى . -مجموع فتاوى ابن باز- (11/209).

" اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد" هكذا علم النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه رضي الله عنهم.

*****
والله من وراء القصد و هو حسبنا و نعم الوكيل
والحمد لله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفهم الصحيح للمنهج السلفى فهو منهج الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات وناسه سعودي :: ·!¦[· الأقسـآم العــآمـه·]¦! :: ||طريـق الإســــلام~-
انتقل الى: