منتديات وناسه سعودي


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة منتدي

وناسه سعودي




 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بيان قول الله تعالى يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُكَ إِلَيَّ ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يارا
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد المشاركات : 485
البلاد : السعودية

تاريخ التسجيل : 15/05/2014
الجنس : انثى
نقاط : 1870
رايقة

مُساهمةموضوع: بيان قول الله تعالى يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُكَ إِلَيَّ ...    الإثنين أكتوبر 06, 2014 12:50 pm

بيان قول الله تعالى يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُكَ إِلَيَّ ...


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربّ العالمين .
اللهمّ صلّ على سيدّنا محمّد وعلى آله وأزواجه وذريّته وأصحابه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين والصّدّيقين والشُّهداء والصَّالحين وعلى أهل الجنّة وعلى الملائكة وباركْ عليه وعليهم وسلّم كما تحبه وترضاه يا الله آمين.
قال تعالى :

[ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)]( سورة آل عمران ).

قال ابن كثير رحمه الله تعالى وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين.

اختلف المفسرون في قوله تعالى :

{ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُكَ إِلَيَّ }.

فقال قتادة وغيره :

هذا من المقدم والمؤخر ، تقديره : إني رافعك إليّ ومتوفيك ، يعني بعد ذلك.

وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس :

{ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} أي : مُميتك.

وقال محمد بن إسحاق ، عمن لا يتهم ، عن وَهْب بن مُنَبِّه ، قال :
توفاه الله ثلاث ساعات من النهار حين رفعه الله إليه.

قال ابن إسحاق :

والنصارى يزعمون : أن الله توفاه سبع ساعات ثم أحياه.

وقال إسحاق بن بشر ( في أ: "بشير" ) عن إدريس ، عن وهب :

أماته الله ثلاثة أيام ، ثم بعثه ، ثم رفعه.

وقال مطر الوراق :

متوفيك من ( في أ: " في " ) الدنيا وليس بوفاة موت ( في أ : " مرة " ) .

وكذا قال ابن جرير :

توفيه هو رفعه.

وقال الأكثرون :

المراد بالوفاة هاهنا : النوم .

كما قال تعالى :

{ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ [ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ] ( زيادة من جـ ، ر ، أ ، و ) } ( الأنعام : 60 ) .

وقال تعالى :

{ اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ] ( زيادة من جـ ، ر ، أ ، و ، وفي هـ : " الآية) } ( الزمر : 42 ).

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - إذا قام من النوم - :

" الْحَمْدُ لله الَّذِي أحْيَانَا بَعْدَمَا أمَاتَنَا وإلَيْهِ النُّشُورُ " ، ( رواه البخاري ).

وقال الله تعالى :

[ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا . وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ } إلى قوله : [ تعالى ] ( زيادة من ر ، أ ) { وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا . بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا . وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا } ( النساء : 156 -159 ) ، والضمير في قوله :

{ قَبْلَ مَوْتِهِ } عائد على عيسى ، عليه السلام ، أي : وإن من أهل الكتاب إلا يؤمن (في جـ ، أ ، و : " ليؤمن " ، وفي ر : " فيؤمن ") بعيسى قبل موت عيسى ، وذلك حين ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة ، على ما سيأتي بيانه ، فحينئذ يؤمن به أهل الكتاب كلّهم ؛ لأنه يضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام.

وقال ابن أبي حاتم :

حدثنا أبي ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن ، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، حدثنا الربيع بن أنس ، عن الحسن : أنه قال في قوله :

{ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ } يعني وفاة المنام ، رفعه الله في منامه.

قال الحسن :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود :
" إنَّ عِيسَى لمَ يَمُتْ ، وَإنَّه رَاجِع إلَيْكُمْ قَبْلَ يَوْمِ الْقَيامَةِ " ( تفسير ابن أبي حاتم (2 /296 ) ورواه الطبري في تفسيره (6 /455 ) من طريق عبد الله بن جعفر عن أبيه عن الربيع عن الحسن به مرسلا ) .

وقوله تعالى :

{ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } أي : برفعي إياك إلى السماء .

{ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ } وهكذا وقع ؛ فإن المسيح ، عليه السلام ، لمّا رفعه الله إلى السّماء ، تَفَرَّقت أصحابه شيَعًا بعده ؛ فمنهم من آمن بما بعثه الله به ، على أنه عبد الله ورسوله وابن أمته .
ومنهم من غلا فيه ، فجعله ابن الله .
وآخرون ، قالوا : هو الله.
وآخرون ، قالوا : هو ثالث ثلاثة.
وقد حكى الله تعالى : مقالاتهم في القرآن ، ورَد على كلّ فريق ، فاستمروا كذلك قريبا من ثلاثمائة سنة ، ثم نَبَع لهم ملك ، من ملوك اليونان ، يقال له : قسطنطين ، فدخل في دين النصرانية ، قيل : حيلة ليفسده ، فإنه كان فيلسوفا ، وقيل : جهلا منه ، إلا أنه بَدل لهم دين المسيح وحرفه ، وزاد فيه ونقص منه ، ووضعت له القوانين والأمانة الكبيرة - التي هي الخيانة الحقيرة - وأحل في زمانه لحم الخنزير ، وصَلّوا له إلى المشرق ( في ر : " الشرق " ) وصوروا له الكنائس ، وزادوا في صيامهم عشرة أيام ، من أجل ذنب ارتكبه ، فيما يزعمون. وصار دين المسيح ( في أ : " عيسى ) دين قسطنطين : إلا أنه بنى لهم من الكنائس والمعابد والصوامع والديارت ، ما يزيد على اثنى عشر ألف معبد ، وبنى المدينة المنسوبة إليه ، واتبعه ( في أ : " واتبعته " ) الطائفة المَلْكِيَّة منهم ، وهم في هذا كله قاهرون لليهود ، أيَّدهم ( في ر : " أيديهم " ) الله عليهم لأنهم أقرب إلى الحقّ منهم ، وإن كان الجميع كفار ، عليهم لعائن الله.
فلما بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم ، فكان من آمن به يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله على الوجه الحقّ -كانوا هم أتباع كُل نبيّ على وجه الأرض- إذ قد صدقوا الرسول النبّيّ الأمّيّ ، خاتم الرسل ، وسيد ولد آدم ، الذي دعاهم إلى التصديق بجميع الحقّ ، فكانوا ( في جـ ، أ: " وكانوا " ) أولى بكلّ نبيّ من أمّته ، الذين يزعمون أنهم على ملّته وطريقته ، مع ما قد حَرّفوا وبدلوا.
ثم لو لم يكن شيء من ذلك ، لكان قد نسخ الله بشريعته ( في جـ : " شريعة " ، وفي ر : " شريعته " ) شريعة جميع الرسل ، بما بعث به محمدًا صلى الله عليه وسلم ، من الدين الحقّ ، الذي لا يغيّر ولا يبدّل إلى قيام السّاعة ، ولا يزال قائما منصورًا ظاهرا ، على كلّ دين.
فلهذا فتح الله لأصحابه مشارق الأرض ومغاربها ، واحتازوا ( في ر ، و : " واختاروا " ) جميع الممالك ، ودانت لهم جميعُ الدول ، وكسروا كسرى ، وقَصروا قيصر ، وسلبوهما كُنُوزَهما ، وأنفقت في سبيل الله ، كما أخبرهم بذلك نبيهم عن ربهم ، عزّ وجلّ ، في قوله :
[ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا .... ] الآية ( النور : 55 ).
ولهذا ( في أ : " فلهذا " ) لما كانوا هم المؤمنين بالمسيح حقّا ( في و : " حقا بالمسيح " ) سلبوا النصارى بلاد الشام وأَجْلَوهم إلى الروم ، فلجؤوا إلى مدينتهم القسطنطينية ، ولا يزال الإسلام وأهله فوقهم إلى يوم القيامة.
وقد أخبر الصّادق المصدوق أمَّته بأنّ آخرهم سيفتحون القسطنطينية ، ويستفيؤون ( في أ : " ويستلبون " ) ما فيها من الأموال ، ويقتلون الروم مَقْتلة عظيمة جدا ، لم ير الناس مثلها ، ولا يرون بعدها نظيرها ، وقد جمعت في هذا جزءا مفردا.

ولهذا قال تعالى :

[ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ] أي : يوم القيامة ، [ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ . فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ] وكذلك فعل تعالى : ( في ر : " تعالى فعل ") بمن كفر بالمسيح من اليهود ، أو غلا فيه وأطراه من النصارى ؛ عَذبهم في الدنيا ، بالقتل والسبي ، وأخْذ الأموال وإزالة الأيدي عن الممالك ، وفي الدار الآخرة عَذابُهم أشد وأشق .
------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بيان قول الله تعالى يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُكَ إِلَيَّ ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات وناسه سعودي :: ·!¦[· الأقسـآم العــآمـه·]¦! :: ||طريـق الإســــلام~-
انتقل الى: