منتديات وناسه سعودي


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة منتدي

وناسه سعودي




 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  يوم العار بباريس : الراية الجزائرية تستقبل بالتصفيرات !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يارا
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد المشاركات : 485
البلاد : السعودية

تاريخ التسجيل : 15/05/2014
الجنس : انثى
نقاط : 1870
رايقة

مُساهمةموضوع: يوم العار بباريس : الراية الجزائرية تستقبل بالتصفيرات !!    الإثنين سبتمبر 29, 2014 8:22 am


حملها ثلاثة جنود وسط التصفيرات ضد هولاند
الراية الجزائرية في قلب باريس

لم تنجح تهديدات اليمين المتطرف في فرنسا وجمعيات الحركى وقدماء المحاربين، في عرقلة سير الاحتفالات المخلدة للحربين العالميتين التي صاحبت هذه السنة العيد الفرنسي المصادف لـ14 جويلية
وظهرت الراية الوطنية في الاحتفالات محمولة من قبل ثلاثة جنود جزائريين يرتدون بزات عسكرية بيضاء. خلافا لما كان متوقعا، لم تسجل وسائل الإعلام التي غطت بكثافة الاحتفالات المخلدة للعيد الفرنسي، أي تجاوز من قبل الجمهور الحاضر على جنبات الشانزيليزي لدى مرور الوفد العسكري الجزائري المشارك في الاحتفالات. وقد ظهر الجنود الجزائريون الثلاثة باللباس العسكري، يتوسطهم حامل الراية الوطنية، ثم أخذوا مكانهم ضمن بقية الوفود المشاركة قبالة المنصة الرسمية التي كان حاضرا فيها الرئيس فرانسوا هولاند بساحة الكونكورد. وجاء تمثيل الجزائر في الوفد الرسمي بقيادة وزير الطاقة يوسف يوسفي بتكليف من رئيس الجمهورية.
ويبدو أن الحملة التي قادها نائب الجبهة الوطنية جيلبار كولار ونائب رئيس حزب مارين لوبان لويس أليو، تحت شعار ”لا لاستعراض الجنود الجزائريين في 14 جويلية 2014”، لم تتمكن من حشد أنصارها خلال الاحتفالات، رغم جمعها لأكثر من 15 ألف توقيع وفق ما ذكرت مجلة جون أفريك. وتأتي مبررات الرفض وفق اليمين المتطرف وجمعيات الحركى والأقدام السوداء من منطلق أن هذه المشاركة تعد ”استفزازا وعلامة ازدراء لضحايا الجيش الجزائري” على حد زعمهم.
ويقدر عدد الجزائريين الذين ماتوا خلال الحربين العالميتين وفق تقدير وزير الدفاع الفرنسي جون إيف لودريان بحوالي 23 ألف قتيل. وقال لودريان مدافعا عن المشاركة الجزائرية في حوار مع إذاعة أوربا 1 أمس الأول: ”أرى من غير المناسب أن ننتقد مجرد دعوة الجزائر التي ضحى آباء وأجداد من يعيشون فيها اليوم من أجل أن تكون فرنسا هي فرنسا اليوم”. وأضاف: ”في تلك الفترة كان هناك 23 ألف قتيل ممن نقول عنهم إنهم جزائريون اليوم، فكيف لا ندعوهم اليوم لذكرى موتاهم؟ يجب أن نعمل في إطار محترم”.
ولم يمر وصول الرئيس الفرنسي إلى موقع الاحتفالات دون أن يُخلف ردود فعل من الغاضبين على سياساته. وقد تعرض فرانسوا هولاند الذي كان مرفوقا بقائد الجيش الفرنسي، بيار فيليي، لموجة من التصفيرات من قبل الجمهور الحاضر لمدة ثوان، من أجل إظهار عدم رضاهم عن سياسة الحكومة وحالة الركود التي يعيشها الاقتصاد الفرنسي والبطالة، وقامت الشرطة الفرنسية إثر ذلك بسلسلة اعتقالات شملت بعض العشرات من الجمهور كما نقلت جريدة لوباريزيان الفرنسية.
لكن درجة الغضب التي لوحظت على المحتجين في احتفالات هذه السنة كانت أقل من تلك المسجلة في احتفالات السنة الماضية التي تعالت فيها التصفيرات بسبب تمرير الاشتراكيين قانون المثليين في فرنسا. ويعاني الرئيس الفرنسي من تراجع واسع في شعبيته مثلما تكشف استطلاعات الرأي منذ أشهر، عكس وزيره الأول مانويل فالس الذي يحظى بنسب شعبية جيدة، ما جعل الكثير من المراقبين يتوقعون منافسة بينهما خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2017، رغم نفي الوزير الأول لذلك.
وشهد الحفل حضور 4 آلاف شخص، تجمعوا في ساحة الكونكورد، في استعراض تضمن مشاركين من 80 دولة. وكانت أغلب الدول الحاضرة ممثلة بوزراء خلافا لاحتفال 6 جوان الماضي بذكرى إنزال قوات الحلفاء على شواطئ النورماندي الذي شهد حضور حوالي 20 رئيس دولة. ومعلوم أن يوم 14 جويلية يمثل العيد الوطني في فرنسا الذي يصادف ذكرى الثورة الفرنسية في 1789، لكنه خُصص استثنائيا هذه السنة لتخليد ذكرى الجنود الذين ماتوا في الحربين العالميتين الأولى التي مر عليها 100 عام والثانية المنتهية منذ 70 عاما.


بوتفليقة في رسالة لهولاند
”تسنى لنا تجنب الحزازات الناجمة عن الماضي”
الثلاثاء 15 جويلية 2014 الجزائر: محمد شراق
اعتبر الرئيس بوتفليقة أن تكريم باريس للضحايا الذين شاركوا إلى جانب فرنسا في الحرب العالمية الأولى، بمثابة ”اعتراف بتضحيات الشعب الجزائري وبتمسكه بمثل الحرية التي مكنته من استرجاع استقلاله”.
هنأ الرئيس بوتفليقة، الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بمناسبة العيد الوطني لبلاده من خلال رسالة تهنئة، خاطبه فيها قائلا ”إن إقدامكم بمناسبة احتفالات 14 جويلية، على تكريم الآلاف من الضحايا الجزائريين الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى، اعتراف بتضحيات الشعب الجزائري وبتمسكه بمثل الحرية التي مكنته من استرجاع استقلاله وسيادته مقابل ثمن باهظ ومن المشاركة في استرجاع حرية الشعب الفرنسي”.
ورافق إرسال الجزائر لثلاثة ضباط قصد المشاركة في العيد الوطني الفرنسي، حملة تنديد واسعة النطاق، من قبل الجزائريين، لكن برقية التهنئة التي أرسلها الرئيس بوتفليقة إلى نظيره الفرنسي، أشارت إلى ”هدف” معين يبتغى من قرار الجزائر، ورد أنه ”..ليعزز رغبتنا المشتركة في بناء شراكة نموذجية بين بلدينا تستجيب لمصالحنا المتبادلة ولتطلعات شعبينا”.
وخاطب بوتفليقة نظيره الفرنسي ”منذ زيارة الدولة التي قمتم بها إلى الجزائر، في ديسمبر 2012 تسنى لنا تجنب الحزازات الناجمة عن ماض أليم من خلال فتح كافة الملفات المتعلقة بالذاكرة المشتركة بين شعبينا بروح بناءة ستتيح لنا ولا ريب توثيق علاقاتنا في سائر المجالات”. وقول بوتفليقة إنه ”تسنى لنا تجنب الحزازات الناجمة عن الماضي” يعني أن تسوية ما تم بين الجزائر وباريس حول ملف الذاكرة الذي أثار جدلا واسعا خلال الأعوام الأخيرة، ويكون الطرفان قد اشتغلا عليه منذ زيارة هولاند إلى الجزائر، لكن، إن تم ذلك فعلا، فلماذا لم يعلن عن الأمر، بينما لأول مرة يكشف عنه بصفة رسمية وفي رسالة رسمية من بوتفليقة إلى هولاند.
واللافت أن التجاذب التاريخي بين الطرفين قد تراجع منذ ديسمبر 2012، ما يعني أن تفاهما قد حصل، وأن إرسال الضباط الجزائريين للمشاركة في احتفالات العيد الوطني الفرنسي، ثم إن عدم اكتراث السلطة بحملة التنديد الناتجة عن هذا القرار يعني أن ذلك تواتر عن مسار من محادثات، بين طرفين، أسفر عن اتفاق معين، بيد أن هناك ملفات طرحت بإلحاح في الأيام الأخيرة، لم يعرف لها مصير، على غرار خرائط الألغام التي زرعها المستعمر، خارج مطلب الاعتراف بالجرائم المرتكبة خلال الحقبة الاستعمارية والتعويض عنها، ومعالجة ملف ضحايا التجارب النووية بالصحراء.
وقال بوتفليقة في رسالته: ”يروقني، والشعب الفرنسي يحتفل بعيده الوطني الذي يتزامن هذا العام مع الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى والذكرى السبعين للإنزال بمنطقة بروفانس، أن أتقدم إليكم باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي بأحر التهاني وصادق التمنيات باطراد الرقي والازدهار لفرنسا تحت قيادتكم”.



اعتبر المشاركة فرصة لتذكير العالم بمساهمة الجزائريين في تحرير شعوب أوروبا
الأفالان يدافع بقوة عن حضور احتفالات الشانزيليزي
الثلاثاء 15 جويلية 2014 الجزائر: ج. ف
زكى حزب جبهة التحرير الوطني، أمس، مشاركة قوة رمزية من الجيش الوطني الشعبي لأول مرة في الاستعراض العسكري الذي نظم أمس بفرنسا، وقال إن إحياء هذه الذكرى فرضه ”واجب الذاكرة”، وأن الغياب والصمت ليس بالطريقة المثلى لتكريم تضحيات 172000 جزائري شاركوا في هذه الحرب.
ساق الأفالان في دفاعه عن قرار المشاركة قائمة من الأسباب لتبرير الحضور، مقدما اجتهادا، تجاوز ما وصلت إليه قريحة السلطات لتفسير قرار تلبية الدعوة الفرنسية، وقال الحزب في بيان حمل ختم الأمين العام عمار سعداني: ”إن الراية الوطنية الرمز الأول لسيادتنا المسترجعة بثمن باهظ، مؤهلة لأن ترفرف أينما حلت الجزائر وارتحلت، وحيثما وجدت الروابط التي تشد بلدنا ودولتنا وحكومتنا وشعبنا بغيرها من الأمم”. واستطرد أن ”الزي العسكري.. مؤهل لأن يبرز أينما وجدت الراية الوطنية، وأن الراية والزي الوطني قابلان للتألق دون أي حرج لاسيما كلما اجتمعت الأمم حول واجب الذاكرة المشترك لإحياء مآسي الماضي والاحتفال بالسلم المستعاد”.
وأبرز الأفالان في بيانه ”أن أحياء الذكرى المئوية للحرب العالمية بباريس إلى جانب 79 دولة أخرى، إنما هو قبل كل شيء بمثابة واجب الذاكرة الواقع على عاتق بلدنا قبل كل شيء”. واعتبر الحزب أن ”ممارسة سياسة الكرسي الشاغر والسكوت والغياب وإن كان حجة للتألق، كلها عوامل قد تزيد من نكران الجميل المشترك الممزوج بالنسيان والذي يعي كل منا ضرورة رفع الحجاب عنه”، وأضاف أن ”الغياب والصمت ليسا بالطريقة المثلى لتكريم تضحيات الجيش بأكمله المشكل من 172 ألف جزائري، دفعوا ثمن الشجاعة”.
وخلص الأفالان إلى أن مشاركة الجزائريين في أحياء الذكرى ”هي بالنسبة للجزائر فرصة لتذكير العالم باحتشام وعزة في نفس الوقت، بمدى مساهمة الجزائريين في تحرير شعوب أوروبا، الذين هم منذ بداية هذا النزاع الدولي مرتبطون تاريخيا ببلدنا من خلال دين الدم الذي لا يمكن تسديده إلا عن طريق الاحترام المتبادل”.
وتجاوز الأفالان مطلب الاعتذار في بيانه، منساقا وراء الخطاب الجديد للرئيس بوتفليقة، بعد أيام قليلة فقط من مرافعة برلمانييه لهذا المطلب الذي حققته فرنسا لشعوب أخرى، وتكبرت عن منحه للجزائريين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يوم العار بباريس : الراية الجزائرية تستقبل بالتصفيرات !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مقالات حب
» الخدمات البنكية الإسلامية تبقى تحت احتكار بنك البركة
» طريقة عمل كيك الباباز
» وصفة بسيطة و سهلة لتبييض المناطق الداكنة في الجسم
» سؤال وجواب مع خبيره التجميل دينا الجارم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات وناسه سعودي :: ·!¦[· الأقسـآم العــآمـه·]¦! :: ||أخبــــارَ News ~-
انتقل الى: